Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 2, halaman 165

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. الحمار حماري وأنا أركب من وراء!

وخص العبوق بساق ... بلاء المشوق إذا ما طمح

وشاد يشيد بصوت تميد ... جبال الحديد له إن صدح

وعاص النصح الذي لا يبيح ... وصال المليح إذا ما سمح

وجل في المحال ولو بالمحال ... وجع ما يقال وخذ ما صلح

وفارق أباك إذا ما أباك ... ومد الشباك وصد من سنح

وصاف الخليل وناف البخيل ... وأول الجميل ووال المنح

ولذلك بالمتاب أمام الذهاب ... فمن دق باب كريم فتح

وقال أيضاً:

نهاني الشيب عما فيه أفراحي ... فكيف أجمع بين الراح والراحِ؟

وهل يجوز اصطباحٌ من معتقةٍ ... وقد أنار مشيب الرأس إصباحي

أنَّ ليت لا خامرتني الخمر ما علقت ... روحي بجسمي وألفاظي بإفصاحي

ولا اكتست لي بكاسات السلاف يدٌ ... ولا أجلت قداحي بين أقداح

ولا صرفت إلى صرفٍ مشعشعة ... همي ولا رحت مرتاحا إلى راح

ولا نظمت على مشمولة أبداً ... شملي ولا اخترت ندماناً سوى الصاحي

محا المشيب مراحي حين خط على ... رأسي: فأبغض به من كتاب ماح!

ولاح يلحى على جري العنان إلى ... ملهى: فسحقاً له من لائح لاح!

ولو لهوت وفودي شائب لخفى ... بين المصابيح من غسان مصباحي

قومٌ سجاياهم توقير ضيفهم ... والشيب ضيفٌ له التوقير يا صاح!

وقال أيضاً:

أعدد لحسادك حدّثني السلاح ... وأورد الأمل ورد السماح

وصارم اللهو ووصل المهى ... وأعمل الكوم وسمر الرماح

واسع لإدراك محل سما ... عماده لا لادراع المراح

والله ما السؤدد حسنو الطلا ... ولا مراد الحمد رؤد رداح

واها لحر صده واسع ... وهمه ما سر أهل الصلاح

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 2، ص 165 (SanadKitab #7414, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.