Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 7

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. ذياب في ثياب.

باب الذال المعجمة

الذئب يغبط بذي بطنه.

الذئب معروف، مهموز، ويترك همزه تخفيفا؛ والأنثى ذيبة. والغبطة: المسرة، وتكون للحسد تارة، وهو أن يتمنى إنَّ يعطى ما للغير من النعمة مع زوالها عن الغير وهو مذموم، وتارة لا مع محبة زوالها عن الغير وهو المحمود. والغبطة بهذا المعنى خلاف الحسد. ويقال: غبطة يغبطه كضربة يضربه، وغبطة يغبطه كسمعة يسمعة؛ غبطة. والبطن معروف وذو البطن: صاحب البطن، وهو ما فيه.

ومعنى المثل إنَّ الذئب يضن به أبدا الشبع والبطنة لمّا يروى من عدوه على الناس والمواشي، ولا يظن به الجوع، وإنَّ كان مجهودا من الجوع. فيضرب للرجل يتهم بالمال ولا مال له.

ومثل هذا قول الشاعر:

ومن يسكن البحرين يعظم طحاله ... ويغبط بما في بطنه وهو جائع

ونحو هذا في أمثال العامة قولهم: من رأى الجمل الأبيض ظنه كله شحما.

ذياب في ثيابٍ.

الثياب جمع ثوب. وهذا المثل مشهور في ذم الناس وانهم كالذياب مكراً وخداعا وإنَّ كانوا في الصورة خلافها.

وروي إنّه لمّا ولد عبد الله بن الزبير، ﵅ نظر إليه النبي ﷺ؛ فقال: هو، هو! فلما سمعت بذلك أمه أسماء، ﵂، أمسكت عن

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 7 (SanadKitab #7414, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.