Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 21

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها.

ومن هذا الباب قولهم:

ذهب دمه خضراً مضراً.

بكسرها وسكون الضاد المعجمة أي هدراً.

وقولهم:

لأذهبن فإما هلك وإما ملكٌ.

ومعناه قول امرئ القيس:

بكى صاحبي لمّا رأى الدرب دونه ... وأيقن أنا لاحقان بقيصرا

فقلت له: لا تبك عينك إنّما ... نحاول ملكاً أو نموت فنعذرا!

وقولك:

أذهل من صبٍّ.

والذهول: الغفلة والنسيان والصب: العاشق ذو الصبابة وهو لمّا به يغلب عليه ذلك.

ومما يجري على ألسنة القراء تمثلا قول الله تعالى إخبارا عن نبيه موسى ﵇:

ذلك ما كنا نبغِ.

وينبغي أن يكون المتمثل بشيء نحو هذا أن يلاحظ فيه ما يلاحظ عند الاقتباس ليكون أحفظ للأدب وأبعد عن الإسفاف والتبذل وترك كله أحوط وأسلم.

وقوله ﷺ:

ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيهاً.

ويحكى أنه لمّا نصب معاوية ﵁ ابنه يزيد لولاية العهد أقعده في قبة حمراء. فجعل الناس يسلمون على معاوية ويميلون إلى يزيد حتى جاء رجل ففعل

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 21 (SanadKitab #7414, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.