Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 64

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. استراح من لا عقل له.

لا عقل له لأنَّ النفس إذا خليت أخلدت إلى الشهوات الحاضرة ولا تبالي بعزمة وتستنكف عن منقصة كالبهيمة والعقل ينزع بها إلى طلب الكمال والتحلي بالحمد والتخلي عما يذم. وفي ذلك أتعابهاً لجسمها عن مألوفها المستذل واقتحام الأخطاء بها لاكتساب الثناء والفضل وإطالة الهموم والأفكار عليها نظراً في عواقب الأمور واحترازا عما يشين ويضير. وليس قال الحماسي:

يا بؤس للحرب التي ... وضعت أراهط فاستراحوا!

وقال الآخر:

وقائلةٍ: لم عركت الهموم ... وأمرك ممتثل في الأمم؟

فقلت: ذريني على حالتي ... فإنَّ الهموم بقدر الهمم!

وسمع الأحنف رجلا يقول: ما أبالي أمدحت أم هجيت! فقال: استرحت من حيث تعب الكرام! ومما ورد في العقل وفضله أنَّ أدم لمّا أهبط إلى الأرض خير في ثلاث: الحياء والدين والعقل. فاختار العقل: الحياء والدين أمران أن لا تفارق العقل.

وورد عن النبي ﷺ أنه قال: ثلاث من حرمهن فقد حرم خير الدنيا والآخرة: عقل يداري به الناس وحلم يداري به السفيه وورع يحجزه عن المحارم.

وفي حكمة داود ﵇: على العقل أن يكون عارفا بزمانه مالكا للسانه مقبلا على شأنه.

وقال علي ﵁: لا مال أعود من العقل ولا فقر أشد من الجهل ولا وحدة أوحش من الجهل ولا مظاهر أحسن من المشاورة ولا حسب كحسب الخلق.

وقال مطرف بن الشخير: عقول الناس على قدر أزمانهم.

ويقول: ثلاثة تدل على عقول أهلها: الكتاب والرسول والهدية.

وذكر المغيرة يوما عمر فقال: كان والله أفضل من أن يخدع وأعقل من أن يخدع.

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 64 (SanadKitab #7414, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.