Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 83

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. آمن من حمام مكة.

لم أكن من جناتها علم الله ... وإني بجمرها اليوم صالِ

وهي قصيدة. ونهض لحرب تغلب حتى أبارهم. وفر مهلهل حتى هلك غريب الدار كما سيأتي. وقلب أبو عبيد هذا المثل فأورده هكذا: الأمر سلكى وليست بمخلوجة، والصواب العكس، كما أورده غيره وهو الذي قدمنا، لأن الأمور في قضية الحارث ليست بسلكى، وهلم جرا. وقول امرئ القيس كرك لأمين على نابل، فيه كلام يبين بعد في تشبيهات امرئ القيس إن شاء الله تعالى.

تأمير الأراذل، تدمير الأفاضل.

التأمير: تولية الإمارة: وأراذل الناس: سفلهم، والتدمير، بالدال المهملة: الإهلاك. وأفاضل الناس. خيارهم.

ومعنى المثل ظاهر، وهو فيما أظن مصنوع موجود في بعض تآليف البلغاء المصنوعة.

الأمر أشد من ذلك.

قد يتمثل به، وهو من كلام النبي ﷺ حيث ذكر المحشر وأن الناس يحشرون حفاة عراة، فقيل له: وكيف ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال ذلك. والحديث معروف مشهور.

آمن من حمام مكة.

الأمن ضد الخوف؛ والحمام ومكة تقدما. وأمن الحمام في مكة أنه لا يتعرض له ولا يصاد ولا يقتل. ولذلك قال النابغة:

والمؤمن العائذاتِ الطير يمسحها ... ركبان مكةَ بين الغيلِ والسعد

وقال عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي من قصيدة:

فسحت دموع العينِ تبكي لبلدةٍ ... بها حرمٌ أمنٌ وفيها المشاعرُ

وتبكي لبيتِ ليس يؤذى حمامهُ ... تطل به أمناً وفيه العصافرُ

وفيه وحوشٌ ليس ترامُ أنيسة ... إذا خرجت منه فليست تغادرُ

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 83 (SanadKitab #7414, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.