Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 137

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. زاحم بعود أو دع!

باب الزاي الموحدة

زبيب وأنت حصرم.

هذا مثل مشهور، غير إنّه مولد. وهو من كلام أبي علي الفارسي، قاله لأبي الفتح عثمان بن جني لمّا مر به وهو في حلقته. فلما قال له ذلك قام أبو فتح فترك حلقته وتبعه حتى تمهر. ذكر ذلك شمس الدين بن خلكان، رحمه الله تعالى. ويضرب فيمن يتعاطى رتبة قبل إنَّ يصل إليها.

ومنه قول أبن النقيب:

إذا صرصر البازي فلا ديك يصرخ ... ولا فاخت في أيكة يترنم

وما الموت إلاّ طيب طعمه إذا ... تدايك فروج وزبب حصرم

زاحم بعودٍ أو دع!

المزاحمة معروفة. يقال زحمته على كذا، زحمته، وزاحمته، وازدحم القوم على هذا الأمر وتزاحموا عليه، ازدحاما وزحاما ومزاحمة. والعود بفتح العين المهملة وسكون الواو: المسن من الذي جاور البازل والمخلف سنا. قال امرؤ القيس:

على لاحب لا يهتدى بمناره ... إذا سافه العود النباطي جرجرا

والجمع عودة كزوجة، والأنثى عودة، والجمع عود البعير تعويدا: بلغ ذلك. والعود أيضا: الطريق القديم. قال الراجز:

عود على عود لأقوام أوّل ... يموت بالترك ويحيا بالعمل

أي جمل مسن على طريق قديم. وفي الصحاح: وبما قالوا: سؤدد عود أي قديم وانشد للطرماح:

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 137 (SanadKitab #7414, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.