Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 159

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. سبق السيف العذل!

أسأل من قرثع.

السؤال تقدم؛ وقرثع بثاء مثلثة على مثل جعفر رجل من تغلب ثم من أوس كان من أشد الناس سؤالا فضرب به المثل.

سبني واصدق.

السب: الشتم. والسب أيضاً: الطعن في السبة أي الاست. قال:

وما كان ذنب بني مالكٍ ... بأن سب منهم غلامٌ فسبَّ

أي شتم فعقر. وتساب الرجلان: تشاتما أو تقاطعا. والسبة بالضم: العار ومن يسبه الناس كثيرا؛ والسببة كهمزة من يسبهم؛ والسب بالكسر الكثرة وسبك من يسابك. قال حسان:

لا تسبنني فلست بسبي ... أنَّ سبي من الرجال الكريم

والصدق ضد الكذب. والمعنى أنك إذا ساببتني وجانبت الكذب فلا أبالي.

سبَّ من سبكَ يا هبَّارُ!

يتمثل به كثيرا وهو من كلام النبي ﷺ وكان هبار بن الأسود تبع زينب بنت رسول الله ﷺ حين خرجت من مكة مهاجرة فروعها وأسقطت ذا بطنها في قصة مشهورة في السير. ثم أسلم وصحب النبي ﷺ فكان المسلمون يسبونه بما فعل حتى شكا إلى النبي ﷺ فقال له: سبَّ من سبك يا هبار! فكف الناس عن سبه بعد.

سبق السيف العذل!

السبق معروف والسيف كذلك والعذل بالذال المعجمة: الملامة؛ والعذل بالتحريك الاسم منه. وهذا المثل يضرب في الأمر يفوت ولا يطمع في تداركه وتلافيه.

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 159 (SanadKitab #7414, hlm. urut 805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.