Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 174

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. أسمع من سمع.

عمرو بن معدي كرب:

أمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع؟

حية. وهي موصوفة بالسماع القوي.

اسمع من دلدلٍ.

الدلدل بالدالين مهملتين، على مثال جندب: القنفذ، أو أعظم القنافذ. والدلدل أيضاً: الاضطراب. أنشد في الصحاح، لأبي معدان الباهلي:

جاء الحزائم والزبائن دلدلاٍ ... لا سابقين ولا مع القطان

أي: لا إلى هؤلاء ولا الذي هؤلاء.

أسمع من سمعٍ.

ويقال: اسمع من السمع الأزل، والسمع بكسر فسكون: ولد الذئب من الضبع وهو سبع مركب من هذين، فاستفاد قوة الضبع وجرأة الذئب. ويوصف بقوة السمع. قال الأعراب:

تراه حديد الطرف أبلج واضحا ... أغر طويل البياع أسمع من سمع

ويوصف أيضاً بالسرعة. يقال إنّه في عدوه أسرع من الطير، ووثبته تزيد على ثلاثين ذراعا.

وفي بعض المجامع إنَّ ربيعة بن أبي مراد قال: أخبرني خالي قال: لمّا أظهر الله علينا رسول الله ﷺ، أشعبنا في كل شعب، لا يلوي حميم على حميم. فبينما أنا في بعض الشعاب قد رأيت ثعلبا قد تحوى عليه أرقم، والثعلب يعدو عدواً شديدا فانحنيت عليه بحجر فما أخطأه. فانتهيت إليه فإذا الثعلب سبقني بنفسه، وإذا الأرقم تقطع وهو يضرب. فقمت أنظر اليه، فهتف بي هاتف ما سمعت

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 174 (SanadKitab #7414, hlm. urut 820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.