Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 184

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. سخر البخيل يدبر عليك!

ونحو ذلك.

ومن أمثال العمامة قولهم:

اسأل السائل عن طيب اللبن!

يضربون في مخالط الشيء المعنى له إنّه اعرف به. وقولهم:

سخر البخيل يدبر عليك!

وأما الشعر فقالوا: تحسبها حمقاء وهي باخس وتقدم في الحاء. وقال جرير:

وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس

وتقدم تفسير أبن اللبون والبازل والقرن بفتحتين: الحبل يجمع فيه البعيران. ومنه قول جرير:

وأبلغ خليفتنا إنَّ كنت لاقيه إني لدى الباب كالمشدود في قرن!

ولززت البعير وغيره لزا ولزازاً، وألأززته: شددته وألصقته؛ والقناعيس جمع قنعاس بالكسر وهو العظيم من الإبل.

وقال الحطيئة:

من يفعل الخير لا يعدم جوائزه ... لا يذهب العرف بين الله والناس

وقبله:

لمّا بدا لي منكم عيب أنفسكم ... ولم يكن لجراحي منكم آس

أزمعت يأسا مريحا من نوالكم ... ولن ترى طاردا للحر كالياس

جارا لقوم أطالوا هون منزله ... وغادروه مقيما بين أرماس

ملوا قراه وهرته كلابهم ... وجرحوه بأنياب وأضراس

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 184 (SanadKitab #7414, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.