Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 217

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. الشجاع موقى والجبان ملقى.

أشجع من الديك.

الشجاعة معروفة، شجع الرجل بالضم فهو شجاع كغراب والديك معروف

يشج مرة ويأسو أخرى

الشج معروف، والأسو: المداواة، أساه، يأسوه أسوا: داواه، وآسى بين القوم أصلح، فمعنى المثل إنّه يفسد أحيانا ويصلح أحيانا، ويضرب لمن يصيب مرة ويخطئ أخرى، أو يضر مرة وينفع أخرى، ونحو ذلك ونظمه صالح بن عبد القدوس فقال:

قل للذي لست أدري من تلومه: ... أناصح أم على عيش يداجيني؟

إني لأكثر مما سمتني عجبا ... يد تشج وأخرى منك تأسوني

لو كنت أعلم منك الودهان له ... علي بعض الذي أصبحت توليني

لا أسأل الناس عما في ضمائرهم ... ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني

أرضى عن المرء ما أصفى مودته ... وليس شيء من البغضاء يرضيني

لا أبتغي ود يبغي مقاطعتي ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني

الشجاع موقى والجبان ملقى.

معناه إنَّ الشجاع مع إقدامه وتعطيه المهالك بنفسه، محفوظ غالبا والجبان مع مثرة حذره هالك قال البكري: وهذا كما روي عن أبي بكر وعن علي، ﵄: أحرص على الموت توهب لك الحياة! وقال الشاعر:

تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد ... انفسي حياة مثل أنَّ أتقدما

انتهى.

قلت: ومثله شاع اليوم في ألسنه العامة، يقولون: متى طلب الرجل إنَّ يموت لم يجد قاتلا؛ غير أنَّ ما ذكره البكري في البيت الحصين بن الحمام المذكور

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 217 (SanadKitab #7414, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.