Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 3, halaman 242

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. شوى في الحريق سمكته.

أي ادعيت علي ما لم افعل. وقولهم:

الشعر أحد الوجهين.

أي النظر إليه كالنظر إلى الوجه.

وقول النبي ﷺ.

شاهت الوجوهُ.

فانه كثيرا ما يتمثل به. وقول الحريري:

شوى في الحريق سمكته.

والحريق اسم من الاحتراق؛ والسمكة: الحوتة وهي إنّما تشوى في النار القوية وفي اللهب ما دام؛ فإذا سكن تعب في شيها.

فيضرب ذلك مثلا لقضاء الحاجة من القاضي ما دام غضبه للكرام بتحريكه للنوال بالشعر وانتهاز الفرصة منه قبل سكون غضبه فقد لا يوجد إذ ذاك.

وإذ فرغنا من الأمثال المنثورة فلنذكر ما تسمى من الشعرية.

قال الشاعر:

لقد كثر الظباء على خداشٍ

وهذا المثل مشهور ويمام البيت:

فما يدري خداشٌ ما يصيدُ

غير أنه إذا تمم خروج عن هذا الباب.

وقال بعض الوعاظ مضمنا لهذا المثل في ذم الدنيا:

يا راكضاً في طلاب دنيا ... ليس لمن تصرعُ انتعاشُ

تنح يا عرضة لرامٍ ... أسهمه بالردي تراشُ

لا تغش ناراً " " لظاها ... بمن له نحوها انحياشُ!

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 3، ص 242 (SanadKitab #7414, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.