Lewati ke konten

Kitab: Zahrul Akam · Pengarang: الحسن اليوسي

Baca Juz 1, halaman 110

  1. الأمثال وما يلتحق بها
  2. إن السقط يحرق الحرجة.

وقد تزدري العين الفتى وهو عاقلُ ... ويؤفن بعض القوم وهو جريمُ

ومعنى المثل أنَّ وجدان المال يحلي المرء بحلية الكمال، ويستر ما فيه من ذميم الخصال، ويحببه إلى قلوب الرجال، حتى يروه بعين التوقير والاجلال، وإن كان من أحمق الحمقى وأجهل الجهال، كما قال حسان بن ثابت ﵁ وأحسن:

ربَّ حلم أضاعه عدم المال ... وجهلٍ غطى عليه النعمُ

وقال آخر:

والناس أعينهم إلى سلف الفتى ... لا يسألون عن الحجى والأولقِِ

وقال أعرابي مر بأهله:

سأعمل نص العيس حتى يكفني ... غنى المال يوما أو غنى الحدثانِِ

فللموت خيرٌ من حياة يرى بها ... على المرء ذي العلياء مس هوانِ

متى يتكلم يبلغ حكم مقاله ... وإن لم يقل قالوا عديم بيانِ

كأن الغنى في أهله بورك الغنى ... بغير لسان ناطقٌ بلسانِ

وقال أبو الطيب:

فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله ... ولا في الدنيا لمن قل مجدهُ

ويقال: المرء بنشبه وسيأتي في أثناء الكتاب جملة نافعة من هذا المعنى ومن ثناء الشعر على الثروة والغنى.

إنَّ السقط يحرق الحرجة.

السقط ما يسقط بين الزندين قبل استحكام الورى، وتثلث سيبه والإحراق والتحريق معروف. والحرجة بفتحتين: الشجر الكثير الملتف، جمعه حرج وأحراج وحراج. قال العجاج:

Rujukan halaman ini: زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج 1، ص 110 (SanadKitab #7414, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.