Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 3, halaman 239

  1. مرآة المدينة
  2. الوجهة السادسة وتشتمل على إحدى عشرة صورة تعرف بالتفصيل توسيع وتجديد المسجد الشريف ودار فاطمة رضى الله عنها السعيدة.
  3. الصورة السابعة فى بيان الأساطين التى ركزت فى مسجد السعادة فى عصر النبى السامى ﷺ.
  4. كانت الأساطين الأصلية لمسجد السعادة ثمانية أعمدة موزونة متساوية، وقد زيد مؤخرا عدد أساطين المسجد الشريف المنيفة
  5. ٨ - أسطوانة التهجد

للأسطوانتين وبما أن باب دار سعادة السيدة فاطمة-رضى الله عنها-كان بجانب أسطوانة مربعة القبر الجليل كان النبى ﷺ يفتح باب الدار المشار إليها كل صباح ويورد بالآية الجليلة.

﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾. (الأحزاب:

٣٣).وعلى قول يقول ملاطفا كريمته المحترمة الصلاة الصلاة ويلمح أن الوقت قد حان لإيقاظ الحسنين لأداء الصلاة.

قال العلامة ابن سليمان يجب ألا ينسى أداء الصلاة فى هذا المكان؛ لأن باب دار السيدة فاطمة كان هنا، هذا ما قاله لى مسلم.

وبما أن أسطوانة مربعة القبر الجليل والأسطوانة غير المسماة سالفة الذكر قد أدخلتا داخل الحجرة المعطرة لا يستطيع الزوار الكرام أن يتنعموا بزيارة هاتين الأسطوانتين ومحراب فاطمة والأسطوانة التى تحمل هذا المحراب وبما أن ذلك المكان المذكور يحاذى قبر السعادة لا يستطيعون حتى أداء الصلاة فيه.

وكان علماء الأسلاف قد اعترضوا على عمل الشبكة التى تحيط بحجرة السعادة كما اعترضوا على غلق الأبواب التى تفتح لهذه الشبكة وسدها حين صنعها ولكن اعتراضهم لم يفد شيئا.

٨ - أسطوانة التهجد:

بما أن إمام المجتهدين-﵇-قد اعتاد أداء صلاة التهجد بجانب هذه الأسطوانة اشتهرت بأسطوانة التهجد.

كان سيد الأبرار بعد أداء صلاة العشاء وانصراف الأصحاب الكرام إلى منازلهم يفرش بجانب أسطوانة التهجد قطعة من الحصير ويداوم على أداء صلاة الليل، وكان ينصب فى هذا المكان خيمة من الحصير ويعتكف فيه فى الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وقد أطلع على هذا الأمر المدققون من الأصحاب فأخذوا يؤدون صلاة الليل مقتدين بالنبى والذين رأوهم فعلوا مثلهم فزاد عدد المصلين صلاة الليل مع مرور الأيام ورفع سيد الواقفين على أسرار الحكمة ﷺ حصيرته فى ليلة من الليالى ودخل إلى حجرته، وقال لأصحابه الكرام الذين

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 3، ص 239 (SanadKitab #742, hlm. urut 1144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.