Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 4, halaman 539

  1. مرآة المدينة
  2. الوجهة الثانية عشرة تشتمل على ثلاث صور فى ذكر الوقت الذى احترق فيه مسجد السعادة وكيف احترق ومن الذى جدده
  3. دخول السلطان عبد المجيد فى حجرة السعادة
  4. ٢ - الحكاية الثانية

اختيار هذه السياحة والإرادة العالية التى صدرت من قبل النبى ﷺ بعد الاستخارة بالتفصيل.

ولما كان عشقى أفندى لم ير إستانبول وكان مشتاقا لرؤية وجه سلطان العصر ومشاهداته ذهب إلى دار المولوية فى بشكطاش حين وروده إلى إستانبول وجلس فى ركن من أركانها، وبما أنّ ذلك اليوم كان يوم المقابلة شرف الخانقاه المذكورة السلطان عبد المجيد، ولما لفت شكل عشقى أفندى الأنظار السلطانية بعث بموظف خاص يسأله عن اسمه ومن أين أتى، وأين يستضاف ولم يعرف عشقى أفندى هوية هذا الموظف كما أنه لم يعرف الشخص الذى أرسله، حتى أنه لم يعرف أن السلطان فى تلك التكية، ولكنه عرف أنه سيكون الاجتماع فى يوم الجمعة فى مسجد بكلربكى اللامع الأنوار، فذهب فى ذلك اليوم هناك حيث وقف فى الممر السلطانى بكل تعظيم، وكان غرضه رؤية جمال وجه السلطان ولما جاء السلطان عبد المجيد فى محاذاة عشقى أفندى توقف وقال لرئيس كتابه مصطفى باشا: «يا باشا سلم من قبلى لهذا الشخص، وبما أنه شرف إستانبول حديثا فلينعم قدر ما شاء وليتنزه وليشاهد جميع أماكن باب السعادة، ولا يفكر فى أولاده وعياله».

إننى أفكر فى أولاده وعياله نائبا عنه، قد خصصت له راتبا ثلاثمائة قرش، فليعش مستريح البال مادام حيا وليدعو لدولتنا بقوتها وبقائها!!!».

هل هناك كرامة أكبر من هذا لأجل سلطان؟ ومن هنا يقال إن السلطان عبد المجيد قد حظى بحسن القبول لدى الجانب النبوى العالى كما أنه قد كلف تنفيذ الأوامر النبوية، لأن عشقى أفندى كان قد أرسل من جانب النبى عظيم المناقب لطفا به.

انتهى.

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 4، ص 539 (SanadKitab #742, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.