Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 4, halaman 679

  1. مرآة المدينة
  2. الوجهة الخامسة عشرة تحتوى على أربع صور فيها ذكر مصلى العيد النبوى والمساجد والمنازل القائمة فى ممرات بهذه المساجد ومسجد قباء وبيت النفاق الضرار والمعابد النبوية المعلومة وغير المعلومة
  3. فى ذكر المساجد التى صلى فيها سيد الزاهدين محمد ﷺ صلاة العيد ومنازل الصحابة الموجودة فى طريقها
  4. صورة ظهور المذهب الحنفى وزمان ظهوره

الغربى لما أضافه عمر بن الخطاب، وقد بنى ذلك المحراب كما ذكر آنفا السلطان سليمان بن السلطان سليم فى سنة ٩٥٨ هـ وخصه بأئمة المذهب الحنفى والمالكى، وعرف بالمحراب السليمانى ا. هـ. (¬١)

وكان أئمة الحنفية لا يؤمون الناس إلى سنة ٨٥٨ هـ فى مسجد السعادة وكانت مهمة القضاء والإفتاء منحصرتين فى علماء المذهب والمالكى.

وفى عام ٨٦٥ هـ بناء على طلبات ملوك مصر وضع نظام أن يصلى أئمة الشافعية صلاة الصبح قبل المالكية وأن يصلى أئمة المالكية مع جماعتهم الكبرى الصلوات الأخرى قبل الشافعية.

وكان من عادة النبى ﷺ كلما شرف مسجد قباء بزيارته أن يمر بدار أم حرام (¬٢) زوجة عبادة بن الصامت وكان لا يجيد عن هذه العادة ذات الحكمة النبوية.

ويروى أن النبى ﷺ كان يشرف دار سعد بن خيثمة فى قرية قباء وكانت دار حضرة سعد فى ذلك الوقت فى الركن الغربى لجدار المسجد القبلى. وفى وقتنا هذا فموقع مسجد على فوق ساحة هذا المنزل الذى لا نظير له. وكان سعد بن خيثمة يؤدى صلاته طول عمره فى ذلك المكان المبارك. وبناء على قول ابن شيبة أن النبى ﷺ كان من عادته أن يستريح مضجعا فى دار سعد ويجدد وضوءه ومن هنا كان سعد بن خيثمة يؤدى صلاته فى المكان الذى كان يضطجع فيه النبى إلى أن توفى.

وكان قصر كلثوم بن هدم الساحر خلف الجدار القبلى لمسجد قباء. وقد شرف

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 4، ص 679 (SanadKitab #742, hlm. urut 1566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.