Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 1, halaman 258

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الثانية تحتوى على ثلاث عشرة صورة مرتبة تضم أقوال المؤرخين التى ذكرت حول تفاصيل بناء مكة المعظمة وعمارتها، وعن الذين قاموا ببناء هذه البقعة المقدسة المباركة، وأسباب تجديدها وتعميرها وإنقاص مساحتها وتوسيعها.
  3. الصورة الخامسة [بناء سيدنا إبراهيم للبيت وإقامة أولاد إسماعيل فى بلدة الله المقدسة]
  4. تكليف حضرة الخليل ببناء الكعبة المعظمة
  5. نظم

نظم

ما العمل إنه جاءه على أنه التواب ... وجاءه الأمر «أذن فى الناس»

ما لم يكن بيت القلب من طين وماء ... فلتكن الضجة منها حتى تسمع أذن القلب

إن كل من كان فى الأصلاب والأرحام ... سمع منه ذبذبة الصيت

إن كل سامع معجل ... جعل من رأسه قدما للعبودية

إن الخلق منذ القدم فى هذه المحبة ... وبلا سبب لم يسلكوا هذا الطريق

(فتوح الحرمين).

بناء على ما يروى أن عدد مرات حج شخص يتوقف على عدد إجابته لصيحة خليل الرحمن وكان الذى سيحج مرة واحدة قال «لبيك» مرة واحدة والذى قدر حجه مرتين قال «لبيك» مرتين وهكذا.

إذا ما نظرنا إلى حج الأمة المحمدية اليمنية كل عام يدل على أنهم فاقوا جميع المسلمين فى البلاد الأخرى فى التلبية. قال بعض المؤرخين إن إبراهيم ﵇ عند ما أراد أن يدعو الناس للحج لم يدعهم من فوق المقام الشريف بل صعد فوق جبل أبى قبيس أو جبل «ثبير» ونفذ أمر الله-﷾-إلا أن القول الأول هو المصدق عند الجمهور ومرجح على الأقوال الأخرى.

وبهذه الصورة أتم سيدنا إبراهيم مهمته ونزل من فوق المقام الشريف نزل جبريل-﵇-وأخذ إبراهيم-﵇-وابنه إلى جبل الصفا ومن

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 1، ص 258 (SanadKitab #742, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.