Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 1, halaman 380

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الثانية تحتوى على ثلاث عشرة صورة مرتبة تضم أقوال المؤرخين التى ذكرت حول تفاصيل بناء مكة المعظمة وعمارتها، وعن الذين قاموا ببناء هذه البقعة المقدسة المباركة، وأسباب تجديدها وتعميرها وإنقاص مساحتها وتوسيعها.
  3. الصورة التاسعة فى تفصيل كيفية بناء الكعبة المعظمة للمرة الثامنة
  4. أول من اعتنق عبادة الأصنام من بنى إسماعيل

وهناك رواية أخرى تقول: إنه لم يكن صنما، إذ كان هناك حيث يسكن بنو ثقيف فى الطائف صخرة (¬١) وكان رجل غنى قد فتح محلا فوق هذه الصخرة، يبيع فيه سمنا، وفى مواسم الحج كان يصنع سويقا ويخلطه بالسمن الذى يبيعه، ويطعم به الحجاج. وبما أن هذا الرجل كان يلت السويق فوق هذه الصخرة أطلق عليها اللات.

وبعد فترة ترك الرجل تجارته، وهجر الصخرة إلا أن عمرو بن لحى الملحد صحب بنى ثقيف إلى الصخرة، وقال لهم: إن الشخص الذى كان يصنع السويق ويطعم به الحجاج قد دخل فى هذه الصخرة، ومن هنا يجب أن نتعبد لها، وتلقى بنو ثقيف قول عمرو باستحسان وأخذوا يتعبدون لها.

وكان عمرو بن لحى يخدع بنى ثقيف قائلا: يا بنى ثقيف إن ربكم يبعث البرودة إلى الطائف بواسطة اللات، كما يرسل الحرارة إلى تهامة بواسطة العزى.

وعند البعض أن لاة مخففة من إله، وفى زعم بنى ثقيف أن اللاة وسيلة للتقرب إلى الله. وكان مشركو العرب يطلقون «اللاة» بمعنى الاحتجاب أو الارتفاع على كل صنم، وعلى هذا الاعتبار يعنى به المعبود. سواء أكانت اللاة المناة أو العزى أو الأصنام التى كانت عند زمزم المكرم.

إساف ونائلة كلها كانت من معبودات العرب الباطلة فى الجاهلية، ومعبودات أهل مكة وقد حطمت بتمامها يوم فتح مكة، وعند توسيع الحرم الشريف ترك كبيرها خارج باب السلام تحت موطئ الأقدام (¬٢).

ومما يروى، أنه عند فتح مكة-اليوم المؤلم للمشركين-وجد خارج كعبة الله وداخلها ثلاثمائة وستون صنما، وكان كل صنم موضوعا فوق قاعدة مصنوعة من النحاس الأصفر.

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 1، ص 380 (SanadKitab #742, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.