Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 1, halaman 433

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الثانية تحتوى على ثلاث عشرة صورة مرتبة تضم أقوال المؤرخين التى ذكرت حول تفاصيل بناء مكة المعظمة وعمارتها، وعن الذين قاموا ببناء هذه البقعة المقدسة المباركة، وأسباب تجديدها وتعميرها وإنقاص مساحتها وتوسيعها.
  3. الصورة الحادية عشرة فى تجديد مبانى الكعبة المقدسة للمرة العاشرة

الصورة الحادية عشرة

فى تجديد مبانى الكعبة المقدسة للمرة العاشرة

جدد الحجاج الظالم البيت الشريف للمرة العاشرة أيضا. أنه لم يلمس الجدران الأربعة كلها، ولكنه جدد الجدار الكائن في جهة الميزاب تاركا حجر إسماعيل خارج الكعبة، وملأ الكعبة بالتراب المتبقي من البناء وأعلى باب الكعبة عن الأرض، وأغلق الباب الذي فتحه عبد الله بن الزبير في الجهة الغربية بناء على ما جاء في الحديث الشريف الذي سبق ذكره. وكان سبب ذلك عبد الملك بن مروان الذي كان يريد أن يحمل عبد الله بن الزبير على بيعته.

وقد وقعت هذه الحادثة بعد واقعة حصين بن نمير بعشر سنوات؛ لأن عبد الملك الذي كان يحكم في بلاد الشام ويريد أن يجدد وسيلة للحصول على بيعة عبد الله بن الزبير، لذا بعث حجاج بن يوسف الثقفي إلى أراضي الحجاز الطاهرة ومعه ثلاثة آلاف من جنود الشام، وأمره ألا يؤذي المذكور وأتباعه إذا ما بايعه بالخلافة.

وقد حاصر الحجاج بمن تحت قيادته السوداء من جنود الحقد كعبة الله ما يقرب من سبعة أشهر، وأخذ يتبع مع ابن الزبير ألاعيب الحرب والقتال وقد أضر في أثناء هذه المدة الطويلة بيت الله الحرام وأصابه، وفي النهاية قتل ابن الزبير وترك جسده الأسعد مصلوبا منتظرا الأوامر من الشام.

وكان من المستحيل أن ينتصر الحجاج على عبد الله بن الزبير إذا لم يصله مدد من الشام؛ لأن الشهيد كان قد عرف أن الحجاج الظالم قد خرج من الشام، وأنه قد نصب له الخيام في الطائف لإيواء جنوده لذلك ساق إليهم مقدارا كافيا من الجنود من الشجعان وحاربهم؛ ولكنه عاد منهزما وقد عجز عن المقاومة.

وإن كانت الهزيمة في الظاهر في ناحية عبد الله بن الزبير؛ إلا أن جنود الشام

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 1، ص 433 (SanadKitab #742, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.