Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 1, halaman 439

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الثانية تحتوى على ثلاث عشرة صورة مرتبة تضم أقوال المؤرخين التى ذكرت حول تفاصيل بناء مكة المعظمة وعمارتها، وعن الذين قاموا ببناء هذه البقعة المقدسة المباركة، وأسباب تجديدها وتعميرها وإنقاص مساحتها وتوسيعها.
  3. الصورة الحادية عشرة فى تجديد مبانى الكعبة المقدسة للمرة العاشرة
  4. ترجمة حال ابن الزبير

وقال ابن أبي مليكة يصف صلابة عبد الله بن الزبير في دينه:-بينما كان عبد الله بن الزبير يؤدي الصلاة-في يوم من أيام المحاصرة إذ مر حجر من بين لحيته المباركة وصدره إلا أنه لم يستمر فقط في صلاته ولكنه لم يتأثر أدنى تأثر في مراعاة التعديل في ركوعه وسجوده في خشوع وخضوع، وأدى صلاته دون أن يستعجل كما كان يؤديها في الأوقات العادية. ثم استمر في قوله قائلا: إنني أقسم بما أن جلد ابن الزبير اختلط بلحمه، كما أن لحمه امتزج بأعصابه، وأن أعصابه قد تألفت بعظامه كان قوي البنية، كما أن نفسه وروحه بين جنبيه اختلطتا بأعضاء جسمه فكان قوي القلب، وخلاصة القول إنه كان شخصا نادر المثال في الشجاعة وقد روى عن النبي-ﷺ-اثنين وثلاثين حديثا ونال شرف أن يكون رديف النبي-ﷺ-في مطيته.

قد طهر الحجاج القذر ساحة المسجد الحرام ذات الفيوضات الإلهية-بعد ما قتل عبد الله بن الزبير-من الحجارة التي ألقاها ومن الدماء التى أسالها، وكتب إلى عبد الملك يخبره أن عبد الله بن الزبير قد بنى الكعبة مغايرا لبناء قريش، وفضلا عن ذلك فتح بابا زائدا في الجهة الغربية من الكعبة.

ومن هنا وجب علينا أن نغير أساس البقعة المقدسة. وقد تلقى ردا من عبد الملك (¬١) وبناء على تعليماته قد هدم الجدار الموجود في الناحية الشامية، وترك في ناحية حجر إسماعيل ما مقداره ستة أذرع إلى تسعة أقدام وإحدي عشرة بوصة خارج البيت، وسد الباب الموجود في الجهة الغربية وجدد الجدار الذي هدمه في الجهة الشامية وفق ما بنته قريش. إن المكان الذي تركه الحجاج خارج البيت هو ما يطلق عليه اليوم حجر إسماعيل، وكانت قريش تترك حجر إسماعيل خارج البيت لأنهم كانوا يعانون من أزمة مالية في ذلك الوقت إلا أنهم كانوا قد بنوا حوله جدارا مستديرا (¬٢) في ارتفاع ذراعين أي قدمان وعشر بوصات.

وقد أراد عبد الله بن الزبير أن يبني الكعبة عند تجديدها وفق الحديث الذي

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 1، ص 439 (SanadKitab #742, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.