Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 2, halaman 524

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الثانية تحتوى على ثلاث عشرة صورة مرتبة تضم أقوال المؤرخين التى ذكرت حول تفاصيل بناء مكة المعظمة وعمارتها، وعن الذين قاموا ببناء هذه البقعة المقدسة المباركة، وأسباب تجديدها وتعميرها وإنقاص مساحتها وتوسيعها.
  3. الجواب الذى أعطى ردا على السؤال المذكور

وإساءة الأدب مع الله - تعالى - والإخلال بتعظيمه وإجلاله. إذ المراد من تعظيم الكعبة تعظيم من هى منسوبة إليه والإخلال بحرمتها إخلال بحق الله ﷾ وهذا من أقبح الأفعال ويستحق فاعل ما ذكر التأديب وعظيم النكال اللائق به وبما ارتكبه من إدخال ما ذكر بيت الله وجلوسه فيه مجلس تدريس غير مطلوب، ولا نقل عن أحد ممن سبقه وإنما الحامل له عليه مجرد الشهوة والإرادة والإشاعة.

وقد صرح علماؤنا بأن المراد بالمحدث الذى هو بدعة وضلالة ما ليس له أصل فى الشرع وإنما الحامل عليه مجرد التشهى والإرادة، وبيت الله تعالى يجب تنزيهه عن أن يفعل فيه شئ مما ذكر لما فيه من الإشعار بالاستحقار بحقه وعدم الاعتناء بشأنه والقيام بحرمته. وهذا خرق عظيم ووبال على فاعله وخيم ويترتب على السكوت على هذه الداهية العظمى - إن لم يزجر فاعلها - امتداد رقاب غيره إلى فعل ما فعله ليكون له شهرة بذلك فيصير بيت الله - الذى عظمه النبى ﷺ بدخوله فيه بغاية التواضع ملعبة إن مكّن طالب ذلك منه. وإضافة لذلك فدرء المفاسد أولى من جلب المصالح - على تقدير وجودها - فكيف وهذا الفعل على الوجه المذكور ليس إلا هتكا لحرمة بيت الله الذى إجلاله من إجلاله.

ومما دل على ما ذكرناه من كون فعل هذا الشخص بدعة شنيعة، إنكار ابن مسعود - رضى الله عنه - على الجماعة الذين اجتمعوا فى المسجد يدعون اجتماعهم على هذه الهيئة المخصوصة التى لم يفعلها النبى ﷺ والإنكار من هذا الصحابى العظيم على من ذكر لاجتماعهم على هذه الهيئة، إشارة بأنهم مفتحو باب الضلالة فلا مراء أن من فعل هذا فهو من أشنع البدع وأكرهها وأقبحها والإنكار عليه من الأمر اللازم لينزجر هو وأمثاله عن العود إلى مثل هذا الفعل الغير اللائق بحرمة بيت الله تعالى، وحديث الرسول ﷺ لا يشك من له أدنى مكنة فى العلم أنه أفضل ما يقرأ لكن لما كان المقصود من دخول الكعبة الشريفة الصلاة والدعاء والاستغفار كما فعل ذلك رسول الله ﷺ كان المنع

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 2، ص 524 (SanadKitab #742, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.