Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 2, halaman 585

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الثالثة هذه الوجهة تشمل صورا ستة
  3. الصورة الخامسة فى شتى ضروب تعمير المسجد الحرام وتزيينه العرض والبيان
  4. ترميم المقام الحنفى

الذكور والإناث (١٢٠٠٠) نفر، وبناء على رأى السيد جمال الدين محمد بركات شريف مكة، استصوب توزيعها على المحتاجين المذكورين كل واحد منهم ربع أردب من الحنطة وقطعة ذهبية ثم أعطى مفتىّ المذاهب الأربعة لكل واحد منهم ثلاثة أرادب (¬١) غلة وهكذا أجرى قواعد العدالة.

أول ما وزع من الأرزاق التى أرسلها السلاطين العثمانيين على أهل الحرمين هى ما وزعه مصلح الدين أفندى من سبعة آلاف أردب من مختلف الغلال وقد زاد مقدار هذه الغلال من سنة لأخرى لحاجة الناس إليها حتى وصلت فى عهد السلطان محمود العادل إلى (١٧٠٠٠) أردب من الحنطة، وكان هذا القدر كافيا لتغطية حاجات الناس ومن هنا لهجت ألسنتهم بطول بقاء الدولة العثمانية.

واستطاع فيما بعد ذوى الحيلة أن ينال كل واحد منهم مائتى أردب من الحنطة مدعين انتسابهم لجهة من الجهات؛ وبهذا تركوا كثيرا من الفقراء لا ينالون، شيئا ولما استحال جلب هذه الغلال من مصر أخذ الناس يتقاضون من خزانة الدولة ثمن ما يستحقون من حنطة.

ترميم المقام الحنفى

كان الأمير مصلح الدين مكلفا أيضا بتعمير الحرم الشريف وترميمه ولما رأى أن المقام الحنفى فى شدة الحاجة إلى التعمير قال مخاطبا أعيان بلد الله وعظماءهم إن هذا المقام (¬٢) المبارك الذى أنشئ على أربعة أعمدة مسقفا بناء مبارك، ومحرابه فى وسطه، وقد بنى من أجل أئمة المذهب الحنفى الكرام كما تعرفون جميعا أنه بنى فى سنة (٨١١)، وفى سنة (٨٤٣) غطيت قبته بالقصدير من قبل السلطان المصرى جاقمق وبالنظر إلى شكله الحالى وكثرة الحجاج والضيوف الذين يفدون للحج قد تجاوز وجوب توسيعه مع إنشاء قبة له درجة الوجوب.

لذا يقتضى الأمر تهيئة مقام أوسع يستطيع الحجاج الذين على المذهب الحنفى

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 2، ص 585 (SanadKitab #742, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.