Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 1, halaman 83

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة الأولى
  3. [الصورة الأولى] التعريف بالأحوال الجغرافية للبلدة المعظمة مكة المكرمة وأحوال الأوائل ووضع المبانى الفخمة للبيت المعظم شكلا وصورة
  4. سبب إطلاق هذه الأسماء على الكعبة
  5. نظم

مشهورة بقداستها حتى قبل الإسلام وإبان مجد الإمبراطورية الرومانية وكانت تذكر باسم «مقربة» وتعرف به.

رواية:

خلق تراب بيت العزة العاطر قبل خلقة وجه الأرض وأن الكرة الأرضية قد بسطت من ذيل بقعة الكعبة المعظمة وخلقت.

نظم:

أكثر من أهل الدنيا وفى كثير لا خباب ... لها الحصين المستحكم من الأبواب

ويمر عام ثم أعوام لا يحدها إحصاء ... ومن مادتها تنبسط الغبراء

أول بناء أقيم من بعده ... إنما كان على أساس له

يطوف حولها من يطوفون ... وهم الأقمار يشبهون

حينما خلقت مكة على وجه الغبراء ... ما كان إلا الجبل والصحراء

وكان لمكة على الماء قرار ... وما كان للدنيا إلا الخراب أثار

وبها الأرض اتسعت ... أصبحت وكأنها مجلس أنس

ولما الأرض بسطا جعلت ... دارت الأفلاك من بعد ودارت

صحبت وكأنها مجلس أنس ... دارت الأفلاك من بعد ودارت

(فتوح الحرمين لجامى)»

حسب رواية ابن عباس، أن العرش الرفيع المقام كان فوق بحر كبير اسمه «صاد» وفى أثناء رفعه إلى أعلى تموج البحر وثارت زبدة وخلقت أرض مكة المباركة من هذا الزيد، وخلق وجه السماء من بخاره. وبعد هذا أخذت الأرض تنسحب من أسفل أرض الكعبة المعظمة واتسعت قدر ما أمرت به.

وكان موضع البيت المعظم آنذاك فوق مكان يرتفع قليلا ذى تربة حمراء تزوره

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 1، ص 83 (SanadKitab #742, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.