Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 2, halaman 826

  1. مرآة مكة
  2. الوجهة السابعة تشتمل على ثلاث صور تعرف الأماكن المقدسة والمساجد القديمة والجبال التى فى مكة المكرمة كما تبين أوقات الدعاء وساعاته.
  3. الصورة الأولى تذكر وتعرف الأماكن المقدسة والمواقع الميمونة
  4. المواقع التى اتفق العلماء على أن الدعاء يستجاب فيها
  5. الأثر الثامن: قرب بئر زمزم
  6. القصة

القصة:

استيقظ أحد الفضلاء من المشايخ الزبيريين وقام من نومه ظنا أن وقت الترحيم قد حان، واتجه إلى الحرم الشريف، وبعد الطواف بالبيت صعد إلى المكان الخاص برؤساء مؤذنى الشافعية، وفوجئ بأن أبواب بئر زمزم قد فتحت، وأشعلت القناديل ودخل كثير من الناس فى أبنية بئر زمزم، وتعجب من الأمر، لأن من الأصول المتبعة أن يكون مفتاح بئر زمزم معه، ولكنه قال لنفسه: لا بد وأننى استيقظت متأخرا وهؤلاء بعثوا إلى بيتى وأخذوا المفتاح. وبناء على هذه الملاحظة لم يقم من مكانه يتحقق من الأمر، ومن شدة حيرته وتعجبه لم يخطر على باله أن ينظر إلى الساعة، وبعد فترة أدرك أن المؤذنين لم يصلوا بعد، فظل جالسا فى هذا المقام قائلا: ما هذه الحال؟! وبينما هو يفكر فى هذا الأمر غلبه النوم وراح فى سبات، واستيقظ بعد فترة فإذا بالقناديل مطفئة وأبواب مبنى بئر زمزم مغلقة، فبادر بالقيام وأخرج ساعته من جيبه فرأى أن وقت الترحيم لم يحل بعد؛ فتوهم من هذا الأمر وخاف، وأخذ يتلو القرآن، وبعد ما وصل والده بفترة قص عليه الحكاية بكل تفصيلها، فقال له والده - يا بنى إن ما تشربونه صباحا من بئر زمزم من ماء حلو قائلين إنه زبدة ما هو إلا سؤر أولياء الله الروحانيين، ولا يشبه ماء زمزم الذى يأخذه السقاة: إذ يأتى أولياء الله الصالحون بعدما ينسحب الزوار فى الليل، وبعدما يطوفون بالبيت الحرام يدخلون فى مبنى بئر زمزم، ويشربون ماء زمزم حتى الصباح، ولا يمنعهم لا الباب ولا المدخنة، وبهذا الرد اطلع على هذا السر شديد الخفاء. انتهى.

وفى الواقع أن الماء الذى قلنا عنه الزبدة من ماء زمزم لا يشبه ماء زمزم الذى يؤخذ منها سواء فى الطعم أو اللون، إن طعم الزبدة فى غاية اللذة ولونها فى غاية الشفافية يفوق عن التصوير والتعريف. وقال بعض المدققين إن لماء زمزم الصافى خاصية زيت الزيتون، وبما أن ماء زمزم غير قابل للامتزاج بالمياه الجارية الأخرى فعندما يغلق باب أبنية بئر زمزم فماء زمزم يطفح فوق الماء، كما يطفح

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 2، ص 826 (SanadKitab #742, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.