Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu Mir'atil Haramain · Pengarang: أيوب صبري باشا

Baca Juz 3, halaman 7

  1. مرآة المدينة
  2. تقديم

تقديم

إن الحمد والثناء والمحامد لله ﷾ الذى فاض نوره وتقدست ذاته والذى تجلت أنواره الفياضة فى سناء الوجود وتلألأت أنواره اللامعة فى عيون الشهود والذين اعترفوا بألوهيته إذ استجابوا قائلين «لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ» (غافر: ١٦) لسؤاله بديع المعنى والمآل «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ» ﷾ جل شأنه قد جعل طيبة الطيبة مجتلى سلطنة الذى خلق من أجله الكون والمكان، وجعل ذلك الوادى المقدس نتيجة المفاجآت وملجأ الفلاح والنجاة لأفراد أمته القلقين، كما جعل لموسى وادى طوى منار الهدى عندما استجاب لأمره البليغ فى «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ» والصلاة والسلام، لحظة فلحظة، على صاحب الروضة الرضية ﷺ تلك الروضة التى تفوح منها روائح ورود رياض الثقلين، الصلاة والسلام عليه إذ ملأ عقول الباحثين عن الحقيقة بالهداية السرمدية، كما هدى الضالين وأفعم قلوبهم بعطور الرشد والسعادة، ولتهب نسمات رحمة الله ﷾ على آله وأصحابه حراس العقيدة واليقين الذين كانوا كل واحد منهم مظلة الهداية والسلام لسكان الصحراء الذين ظلوا فى الفيافى وخزعبلاتها.

أما بعد-فلا يخفى على أنظار أصحاب الرأى المستنير أن وقائع الحرمين الشريفين التى حدثت فى عهد الأسلاف، والتى تحمل العبر والعظات، ظلت مدة مديدة مرتدية رداء اللغة العربية أمام أهل الرأى والمطالعة، لكن العثمانيين الذين كانوا ذوى دين وشوق إلهى ظلوا محرومين من القيام بمراسم الترحيب لهذين المشهدين على مراحل التوحيد، إذ ظلوا بعيدين عن أحداثهما لجهل معظمهم باللغة العربية الفصيحة واللغة الفارسية المزخرفة، وفى عصر السلطان الغازى

Rujukan halaman ini: موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب، ج 3، ص 7 (SanadKitab #742, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.