Lewati ke konten

Kitab: At-Tadwin fi Akhbar Qazwin · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 1, halaman 106

  1. المجلد الأول
  2. القول في بيان من ورد قزوين من الصحابة والتابعين ﵃ أجمعين
  3. من ورد قزوين من التابعين ﵃ أجمعين

عفا بالتخفيف لازم ومتعد ويقال عفت الريح المنزل فعفا ولو كانت الرواية لتعفو لجاز.

الدوحة الشجرة العظيمة وفسر قوله قفي بولي أخذا من المعنى المشهور من معنى التقفية اتباع الإنسان الإنسان قَالَ تعالى: ﴿وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ . ولو كانت الرواية بالتخفيف لجاز يقال قفا أثره أي اتبع فيكون المعنى قفى أثره في مجيئه أو منزله الذي جاء منه.

في قوله: استقبل بوجهه البيت دليل على أن موضع البيت كان معظما وكان إبراهيم ﵌ عالما بشرفه قبل أن يبنيه.

قوله: يتلبط أي يضرب نفسه على الأرض ويتقلب عطشا.

قوله ثم سعت سعى الإنسان المجهود المجهود الذي أصابه الجهد وهو المشقة ويقال الجهد بالضم الطاقة وبالفتح المبالغ وعن ابن دريد أنهما لغتان.

يقال: بلغ الرجل جهده وجهده قرى قوله تعالى: ﴿لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ . بالضم والفتح ويشبه أن يكون الموضع الذي سعت فيه هو الذي أمرنا بشدة السعي فيه بين الصفا والمروة وصه أي اسكت.

قوله: تريد نفسها المعنى أنها سمعت حسا فسكنت نفسها وتسمعته والغواث والغواث الاسم من أغاث يغيث وكذلك الغوث وعن الفراء أنه يقال أجاب اللَّه دعاءه وغواثه وغواثه وأنه لم يأت من الأصوات بالفتح شيء غيره إنما يأتي بالضم كالدعاء والبكاء وبالكسر كالصياح والنداء.

Rujukan halaman ini: التدوين في أخبار قزوين، ج 1، ص 106 (SanadKitab #7435, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.