Lewati ke konten

Kitab: At-Tadwin fi Akhbar Qazwin · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 1, halaman 199

  1. المجلد الأول
  2. القول فيمن بعد الصحابة والتابعين
  3. المحمدون
  4. حرف الألف في آبائهم

القطان في مجلدات من أبي طلحة الخطيب القاضي عَبْد الجبار بن أحمد سنة ثمان وأربعمائة حين ورد قزوين ونزل في داره وخرج إلى الحج في هذه السنة وهو الذي بنى دار الكتب على باب الجامع ووقف عليها أوقافا وكان ابتداء وبنيانها سنة خمس عشرة وأربعمائة وكان يعرف الأدب والتاريخ والشعر ورأيت هذه القطعة منسوبة إليه في غير موضع:

أقول لمن أمسى وأصبح لاهيا ... وإني بما قد قلته لأمين

على الخير لا تندم إذا ما فعلته ... وبادر به إن الزمان خؤون

تصير حديثا سائرا فاجتهد تكن ... من أحسنه أن أدركتك منون

فكم من كريم نابه الدهر نوبة ... فخيب آمال له وظنون

ألا إنما الدنيا جميعا بأسرها ... هبوب رياح بعدهن سكون

رياحك يابن الجعفري غنيمة ... فخذها وللدنيا عليك عيون

رأيت بخط القاضي عبد الملك بن المعافا أن السيد أبا طاهر كتب إلى جده مُحَمَّد بْن عَبْد الملك من قلعة شروين في صدر كتاب له.

كأن لم يكن بيني وبين أحبتي ... سلام ولا حال ولا متعارف

Rujukan halaman ini: التدوين في أخبار قزوين، ج 1، ص 199 (SanadKitab #7435, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.