Lewati ke konten

Kitab: At-Tadwin fi Akhbar Qazwin · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 2, halaman 163

  1. المجلد الثاني
  2. القول فيمن سوى المحمدين.
  3. باب الالف
  4. الإسم الثاني أحمد

وقال فِي قصيدة يمدح بها المسترشد بالله أمير المؤمنين ويشكو ما يلقاه أهل قزوين من الملاحدة:

أتيناك مولانا وقزوين يشتكي ... مكائد مراق عن الدين ألحدو

ثووا فِي أعاليها مسرين دينهم ... وهم فِي نواحيها دعاة وصيد

بني فِي رواسيها عَلَى كل شامخ ... علوجهم حصنا منيعا وشيدوا

وها نحن فارقنا ذراها عَلَى حوي ... بنا وبأهلينا وجئناك نشهد

أول القصيدة:

سل الدار هل للعامرية موعد

توفي الإمام أَبُو سليمان الزبيري سنة أربع وستين وخمسمائة وهو ابن ست وثمانين وكانت ولادته عَلَى ما حكي الحافظ علي بْن عبيد اللَّه بْن بابويه عَنْهُ فِي المحرم سنة ثمانين وأربعمائة.

أَحْمَد بْن حسنويه بْن نوح أَبُو الوزير الْقَزْوِينِيّ قد سبق ذكره فِي المحمدين لأنه كَانَ قد يتسمى بمحمد واستقر عَلَى أَحْمَد وكان قد سمع أحاديث الأشج من أبي الفتوح مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد الاسفرائني بروايته عن القاضي هجيم الروياني عن الأشج وفيها سمعت عليا ﵁ يَقُولُ: مَا رمدت ولا صدعت مذ دفع إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه

Rujukan halaman ini: التدوين في أخبار قزوين، ج 2، ص 163 (SanadKitab #7435, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.