Lewati ke konten

Kitab: At-Tadwin fi Akhbar Qazwin · Pengarang: الرافعي

Baca Juz 2, halaman 276

  1. المجلد الثاني
  2. القول فيمن سوى المحمدين.
  3. باب الالف
  4. الإسم الثاني أحمد

ابن الحسن المقرىء الطالقاني أنشدني عَبْد الجبار بْن سلمان الحلاوي الْقَزْوِينِيّ قَالَ أنشدت عن ابن الكثير الْقَزْوِينِيّ لما أهدي إليه أَبُو عَلَى الجعفري ورد الهدية وكان متزهدا:

الغل فِي عنقي والمن سيان ... فان تحملت منا كنت كالعاني

أبلغ عليا بأني لست محتملا ... وإن أكلت يدي إحسان منان

اكفف نوالك عني أنتي قنع ... أمت حرصي فِي الدنيا فأحياني

إني أري هَذِهِ الدنيا وبهجتها ... خضاب غانية أو حلم وسنان

بينا يري المرأ فِي أعلا شواهقها ... إذ صار منها إِلَى الحد بجيان

وله:

ولايته والعزل سيان عندنا ... فنحن بحمد اللَّه منها براء

إذا المرأ لم ينفعك فِي حال قدرة ... فذاك ومن تحت التراب سواء

Rujukan halaman ini: التدوين في أخبار قزوين، ج 2، ص 276 (SanadKitab #7435, hlm. urut 807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.