Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatul Muzahi wad-Du'abah · Pengarang: فهد بن مقعد العتيبي

Baca halaman 114

  1. الخاتمة رزقنا الله حسنها

٣ - إنَّ كلمة «مزاح» ليست مشتقة من «زاح» أي مال، وبيان بطلان التدليل على ذلك من ستة أوجه.

٤ - بطلان القول بتحريم المزاح مطلقًا؛ بل الحق إباحته، والإذن فيه. وعليه: فإن ما روي عن السلف في التحذير منه محمول على الاستكثار منه، والمداومة عليه.

٥ - لم يأت حديث صحيح صريح في النهي عن الدعابة والمزاح، بل الأدلة على خلاف ذلك.

٦ - أن المزاح غالبًا ما يكون إما لإيناس الحاضرين، أو لنفي الفتور والتعب والملل عنهم.

٧ - كريم أخلاق نبينا ﷺ، وجميل دعابته وممازحته للكبير والصغير.

٨ - أن خير من تابع النبي ﷺ، في هذا الباب- وغيره- أصحابه ﵃ ثم تابعوهم، وذكر صور من دعاباتهم.

٩ - المزاح لا يجوز بشيء مما جاء عن الله أو رسوله ﷺ؛ لأن جانب الشرع محترم، يصان عن الضحك والاستهزاء والسخرية.

١٠ - أن الكذب -باسم المزاح- لا يجوز؛ إذ كيف يكون المزاح مبيحًا للكذب؟ وقد كان النبي ﷺ يمزح ولا يقول إلا حقًّا مع كون الأحاديث متواترة في تحريم الكذب.

١١ - أن إلحاق الضرر بالمسلم لا يجوز، وإن كان ذلك ممازحة.

Rujukan halaman ini: مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، ص 114 (SanadKitab #744, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.