Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatul Muzahi wad-Du'abah · Pengarang: فهد بن مقعد العتيبي

Baca halaman 21

  1. الباب الثاني في ذكر ما روي عن السلف في ذم المزاح والإكثار منه

لابن الجوزي (٢/ ٧٠٧).

٥. وقال إبراهيم النخعي: «لا يكون المزاح إلا من سُخْفٍ وبَطَرٍ».

٦. وقال خالد بن صفوان: «المُزاح: سِبَاب النَوْكَى».

٧. وقال في التحذير من سوء عاقبة الإكثار من المزاح: «يصُكُّ أحدكم صاحبه بأشد من الجندل، ويُنْشِقُهُ أَحَرَّ من الخردل، ويُفْرِغ عليه أحرَّ من المرجل، ثم يقول إنما كنت أمازحك».

٨. وفي مثل هذا يقول محمد الورَّاق:

تلقى الفتى يلقى أخاه وَخِدْنَهُ ... في لَحْنِ منطِقِهِ بما لا يُغْفَرُ

ويقول كنت ممازحًا وملاعبًا ... هيهات نارك في الحشا تَتسعَّرُ

ألهبتها وطفقت تضحك لاهيًا ... مما به وفؤاده يتفطرُ

أو ما علمت، ومثل جهلك غالبٌ ... أن المزاح هو السِّباب الأكبرُ

٩. وروي عن الحسن بن حُيَي: «المزاح استدراج من

Rujukan halaman ini: مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، ص 21 (SanadKitab #744, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.