Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatul Muzahi wad-Du'abah · Pengarang: فهد بن مقعد العتيبي

Baca halaman 32

  1. الباب الثالث في ذكر أدلة القائلين بتحريمه والرد عليهم
  2. ثانيا

وقوله ﷺ: «لا يحل لمسلم أن يروِّع مسلمًا». والحديثان صحيحان.

وبما تقدَّم يتبين لك بطلان الاحتجاج بالحديث على النهي عن المزاح مطلقًا. والله الموفق.

ثانيًا:

وربما اسْتُدِلَّ بحديث أبي هريرة ﵁ في النهي عن كثرة الضحك، على كراهية المزاح والنهي عنه. ويُرَدُّ هذا الاستدلال بأن يُقال: ليس في الحديث دليل على حرمة الضحك بل ولا حتى القهقهة. وهي الضحك مقرونًا بصوت.

فإن كتب السُّنَّة مليئة بالأحاديث التي فيها ذكر ضحك النبي ﷺ حتى تبدو (أنيابه) وفي رواية (نواجذه) وفي رواية (أضراسه)، بل جاء في الحديث أن عمر بن الخطاب ﵁ ضحك حتى استلقى على قفاه من شدة الضحك وذلك بحضرة النبي ﷺ، ولم ينكر عليه ذلك كما في حديث مبايعة هند بنت عتبة ﵂ لرسول الله ﷺ وقد جاءته متنكرة حتى لا يعرفها لأجل صَنيعها بعمِّه حمزة بن عبد المطلب ﵁.

Rujukan halaman ini: مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، ص 32 (SanadKitab #744, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.