Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatul Muzahi wad-Du'abah · Pengarang: فهد بن مقعد العتيبي

Baca halaman 52

  1. الباب الخامس مزاح النبي ﷺ ودعاباته وحسن خلقه

عنه».

وكان ﷺ يُقَبِّلُ صبيان أصحابه، ويمازحهم، ويداعبهم، وَيُجْلِسُهُم في حِجْرِهِ، فربما بال أحدهم في حجره، فلا يُزْرِمُهُ ولا يتضجر منه.

فعن عمر بن أبي سلمة ﵁ قال: «كنت غلامًا في حجر رسول الله ﷺ ... » الحديث.

وبال ابن أم قيس ﵄ في حِجْره فلم ينهره ولم يَرْمِهِ طُولَه.

وبالجملة، فإنه ﷺ لم يخُصَّ مزاحه بأحد دون أحد، وما ابتسم في وجه بعض أصحابه وقَطَّبَ في وجه آخرين، بل مازح الصغير والكبير، والرجل والمرأة، والحر والعبد، والمحسن والمسيء، كما تبسم في وجه الأعرابي الذي جَذَبَهُ بردائه جذبةً شديدةً «وكان رداؤه بردةً نجرانيةً غليظة الحاشيةِ» فأَثَّرَت في صَفْحَة عاتقه ﷺ ثم قال الأعرابي: «يا محمد، مُرْ لي من مال الله الذي عندك» فلم يَزِد رسول الله ﷺ على أن التفت إليه وضحك في وجهه

Rujukan halaman ini: مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، ص 52 (SanadKitab #744, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.