Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatul Muzahi wad-Du'abah · Pengarang: فهد بن مقعد العتيبي

Baca halaman 56

  1. الباب الخامس مزاح النبي ﷺ ودعاباته وحسن خلقه

وقال: «أي: ما رأيته مستجمعًا من جهة الضحك بحيث يضحَكُ ضحكًا تامًّا مقبلًا بكُلِّيَّته على الضحك». اهـ.

واللَّهَوات: جمع لهاة: وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم، وهي لا تُرَى إلا في أسوأ الضحك، ولذلك جعلتها عائشة ﵂ مقياسًا لضحك النبي ﷺ، فلا تُرَى إن ضحك، وترى أضراسه ونواجذه، وفرقٌ بين الأضراس واللهوات.

ثالثًا: أن عدم رؤية الحصين بن يزيد وغيره من الصحابة لضحك النبي ﷺ، لا يعني عدم رؤية غيرهم من الصحابة لضحكه ﷺ.

فَهُمْ إنما نفوا رؤية الضحك، ولم يَنْفوا الضحك مطلقًا.

فدلَّ على أن كل واحد من الصحابة حدَّث بما رأى، وكلهم عدول، تُقْبل رواياتهم، ولا يُرَدُّ منها شيء لعدم تعارضها- والحمد لله-.

ومما تقدم يعلم مدى تصويب قول الإمام ابن الجوزي ﵀ المتقدم.

وقول بعضهم أن «ضحكه لا يتجاوز التبسم كما هو متواتر، فكثرة ضحكه كناية عن كثرة تبسمه، وهو بالتالي كناية عن كثرة بشاشته».

Rujukan halaman ini: مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، ص 56 (SanadKitab #744, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.