Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatul Muzahi wad-Du'abah · Pengarang: فهد بن مقعد العتيبي

Baca halaman 70

  1. الباب الخامس مزاح النبي ﷺ ودعاباته وحسن خلقه
  2. فصل في مزاح النبي ﷺ مع أهل بيته وعترته
  3. سادسا

امرأة أَحَبُّ إليَّ أن أكون في مِسْلاخها من سودة».

قال ابن الأثير: «كأنها تمنت أن تكون في مثل هديها وطريقتها».

وقال القاضي عياض: «وحقيقة ذلك أنها تمنَّتْ أن تكون هي، وإلا فإن أحدًا لا يكون في جلد غيره».

وقال القرطبي: «تمنت أن تكون على مثل حالها في الأوصاف التي استحسنت منها؛ لأنها كانت حديدة القلب، حازمة مع عقل ودين».

وبهذا عُلِم يقينًا- أن تلك الدعابة لم تكن عن حقد وبغضاء، ولو كانت كذلك، لعلمها النبي ﷺ، فَلَمَّا كان الحامل عليها خلاف ذلك أذن لها في مثل هذا المزاح.

سادسًا:

وعن عائشة ﵂ قالت: خرجت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم، ولم أبْدُن. فقال للناس: «تَقَدَّمُوا»، فَتَقَدَّمُوا، ثم قال لي: «تعالي حتى أسابِقَكِ»، فسابقته

Rujukan halaman ini: مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، ص 70 (SanadKitab #744, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.