[٢٤٦٢] ورواه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن مجاهد وقال فيه: يعني كنانة١.
[٢٤٦٣] وروى الطبري من طريق السدي قال: هما الوليد بن المغيرة وكنانة ابن عبد بن عمرو بن عمير عظيم أهل الطائف٢.
قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾ الآيتان: ٣٣، ٣٤
[٢٤٦٤] وصل الطبري وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مقطعا ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال: لولا أن جعل الناس كلهم كفاراً لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة٣.
[٢٤٦٥] وبه في قوله ﴿سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ وهي درج٤.