معه لأنهم من قومه١.
قوله تعالى: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ الآية: ٤١
[٢٦٧٣] وأخرج الطبري والحاكم من طريق خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال: الريح العقيم التي لا تُلقِح شيئا٢.
قوله تعالى: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ الآية: ٤٢
[٢٦٧٤] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ الشجر٣.
[٢٦٧٥] وأخرج الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: "الرميم" الهالك٤.
قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ الآية: ٤٧
[٢٦٧٦] وروى ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح قال ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ قال: أن نخلق سماء مثلها٥.