Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riwayat at-Tafsiriyyah fi Fathil Bari · Pengarang: عبد المجيد الشيخ عبد الباري

Baca Juz 3, halaman 1238

  1. المجلد الثالث
  2. (تابع) الروايات التفسيرية في فتح الباري
  3. سورة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾

سورة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾

قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ الآية: ٢

[٣٠٣٥] وذكر مقاتل والكلبي في تفسيرهما في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ قال: خلق الموت في صورة كبش لا يمر على أحد إلا مات، وخلق الحياة على صورة فرس لا يمر على شيء إلا حيي١.

قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ الآية: ٥

[٣٠٣٦] وصل عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ خلق هذه النجوم لثلاث: جعلها زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يُهتدى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به، وإن ناسا جهلة بأمر الله قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة: من غرس بنجم كذا كان كذا ومن سافر بنجم كذا كان كذا ولعمري ما من النجوم نجم إلا ويولد به الطويل والقصير والأحمر والأبيض والحسن والدميم، وما علم هذه النجوم وهذه الدابة وهذا الطائر شيء من الغيب٢.

Rujukan halaman ini: الروايات التفسيرية في فتح الباري، ج 3، ص 1238 (SanadKitab #7447, hlm. urut 1222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.