[٩٠] وعن السدي قال: كان رجل يهودي يقال له رفاعة بن زيد١ يأتي النبي ﷺ فيقول له: ارعني سمعك واسمع غير مسمع، فكان المسلمون يحسبون أن في ذلك تفخيما للنبي ﷺ فكانوا يقولون ذلك فنهوا عنه٢.
[٩١] وروى أبو نعيم في "الدلائل" بسند ضعيف جداً عن ابن عباس قال: راعنا بلسان اليهود السب القبيح، فسمع سعد بن معاذ ناسا من اليهود خاطبوا بها النبي ﷺ فقال: "لئن سمعتها من أحد منكم لأضربن عنقه"٣.
Rujukan halaman ini:الروايات التفسيرية في فتح الباري، ج 1، ص 162 (SanadKitab #7447, hlm. urut 146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.