وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار: إنا لما أعزّ الله دينه وكثر ناصروه قلنا بيننا سراً: إن أموالنا قد ضاعت، فلو أنا أقمنا فيها وأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله هذه الأية، فكانت التهلكة الإقامة التي أردناها١.
[١٥١] وصح عن ابن عباس وجماعة من التابعين نحو ذلك في تأويل الآية٢.
Rujukan halaman ini:الروايات التفسيرية في فتح الباري، ج 1، ص 191 (SanadKitab #7447, hlm. urut 175)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.