Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riwayat at-Tafsiriyyah fi Fathil Bari · Pengarang: عبد المجيد الشيخ عبد الباري

Baca Juz 1, halaman 311

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني: الروايات التفسيرية في فتح الباري
  3. سورة آل عمران

الله أحسن تعزية١.

[٤٢٩] ومن طريق قتادة نحوه قال " فعزّاهم وحثّهم على قتال عدوهم، ونهاهم عن العجز"٢.

[٤٣٠] ومن طريق ابن جريج قال في قوله: ﴿وَلا تَهِنُوا﴾ أي لا تضعفوا في أمر عدوكم ﴿وَلا تَحْزَنُوا﴾ في أنفسكم فإنكم أنتم الأعلون. قال: والسبب فيها أنهم لما تفرقوا ثم رجعوا إلى الشعب قالوا: ما فعل فلان ما فعل فلان؟ فنعى بعضهم بعضا، وتحدثوا بينهم أن رسول الله ﷺ قتل، فكانوا في همّ وحزن، فبينما هم كذلك، إذ علا خالد بن الوليد بخيل المشركين فوقهم، فثاب نفر من المسلمين رماة قصدوا فرموا خيل المشركين حتى هزمهم الله، وعلا المسلمون الجبل والتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم٣.

[٤٣١] ومن طريق العوفي عن ابن عباس قال: أقبل خالد بن الوليد

Rujukan halaman ini: الروايات التفسيرية في فتح الباري، ج 1، ص 311 (SanadKitab #7447, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.