أن رسول الله ﷺ عاهد ناسا من المشركين من أهل مكة وغيرهم فنزلت براءة فنبذ إلى كل أحد عهده وأجلهم أربعة أشهر، ومن لاعهد له فأجله انقضاء الأشهر الحرم١.
[٩٠٤] ومن طريق السدي نحوه٢.
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾ الآية:٣
[٩٠٥] عن مجاهد: الحج الأكبر القران والأصغر الإفراد٣.
[٩٠٦] عن الثوري: أيام الحج تسمى يوم الحج الأكبر كما يقال يوم الفتح٤.
[٩٠٧] عن الحسن: سمي يوم الحج الأكبر بذلك لاتفاق حج جميع الملل فيه٥.