قوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ الآية: ٤٧
[١٢٧١] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ قال: على تنقص ١.
[١٢٧٢] وروى بإسناد فيه مجهول عن عمر أنه سأل عن ذلك فلم يُجَبْ، فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما ينتقصون من معاصي الله، قال: فخرج رجل فلقي أعرابيا فقال: ما فعل فلان؟ قال: تخوفته - أي تنقصته - فرجع فأخبر عمر، فأعجبه ٢.
[١٢٧٣] وروى ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ قال: على تنقص من أعمالهم ٣.
قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ الآية:٦١
[١٢٧٤] أخرج الطبراني في "الصغير" بسند ضعيف عن أبي الدرداء