Lewati ke konten

Kitab: Sirah Ibnu Hisyam · Pengarang: عبد الملك بن هشام

Baca Juz 1, halaman 51

  1. المجلد: الأول
  2. المتن

سائلْ أميرَ الجيشِ عَنْهَا مَا رَأَى ... ولسوفَ يُنْبِي الْجَاهِلِينَ عليمُها

ستونَ أَلْفًا لَمْ يَئُوبوا أرضَهم ... وَلَمْ يَعِشْ بعدَ الْإِيَابِ سقيمُها

كَانَتْ بِهَا عادٌ وجُرْهم قبلَهم ... وَاَللَّهُ مِنْ فوقِ العبادِ يقيمُها

قَالَ ابنُ إسْحَاقَ: يَعْنِي ابْنُ الزِّبَعْرَى بِقَوْلِهِ:

........ بَعْدَ الإيابِ سقيمُها

أَبْرَهَةَ، إذْ حَمَلُوهُ مَعَهُمْ حِينَ أَصَابَهُ مَا أَصَابَهُ، حَتَّى مات بصنعاء.

شعر ابن الأسْلَت: وَقَالَ أَبُو قَيْس بْنُ الأسْلَت الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْخَطميّ، وَاسْمُهُ: صَيْفي قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: أَبُو قيس: صَيْفيُّ بنُ الأسْلَت ابن جُشَم بْنِ وَائِلِ بْنِ زَيْد بْنِ قَيْسِ بن عامر بْنِ مُرة بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ:

وَمِنْ صُنْعِه يومَ فيل الحبُو ... شِ إذْ كُلَّمَا بَعَثُوهُ رَزَمْ١

محاجنُهم تحتَ أَقرابِه ... وَقَدْ شَرَّموا أنفَه فانخرَمْ٢

وَقَدْ جَعَلُوا سَوْطَه مِغْوَلًا ... إذَا يمَّمُوهُ قَفاه كُلِم٣

فولَّى وأدبرَ أدراجَه ... وَقَدْ باءَ بالظلمِ مَنْ كَانَ ثَمْ

فأرسلَ مِنْ فوقِهم حَاصِبًا ... فلفَّهُمُ مثلَ لفِّ القُزُمْ٤

تحُضُّ عَلَى الصبرِ أحبارُهم ... وَقَدْ ثأجُوا كَثُؤَاجِ الغَنَمْ٥

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهَذِهِ الْأَبْيَاتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. وَالْقَصِيدَةُ أَيْضًا تُرْوَى لِأُمَيَّةِ بْنِ أَبِي الصَّلْت.

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ أبو قيس بن الأسلت:

Rujukan halaman ini: سيرة ابن هشام - ت طه عبد الرؤوف سعد، ج 1، ص 51 (SanadKitab #7450, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.