Lewati ke konten

Kitab: Adh-Dhau' al-Lami' al-Mubin · Pengarang: أحمد محرم الشيخ ناجي

Baca halaman 103

  1. المجلد الأول
  2. المبحث الثاني: السنة في عهد الصحابة
  3. هل روى الصحابة الحديث بالمعنى أم باللفظ

ووعاه فأداه كما حفظه". وفي رواية: "سمع مقالتي فأداها كما سمعها" , ولا ريب في تضمن مثل هذه الروايات الترغيب في نقل الأخبار بألفاظها، والحث على عدم التغيير فيها.

ومن أقوى ما استدل به على كراهية الرواية بالمعنى حديث البراء بن عازب في الدعاء المستحب عند الإيواء إلى الفراش, وفيه أن النبي ﷺ قال له: "إذا أويت إلى فراشك, فتوسد يمينك, ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك, وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك, لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، وآمنت بكتابك الذي أنزلت, وبنبيك الذي أرسلت" , فقلت كما علمني غير أني قلت: ورسولك. فقال بيده في صدري: "وبنبيك، فمن قالها من ليلته ثم مات مات على الفطرة" ١.

هكذا لم يسمح بتبديل لفظ "نبي" بلفظ "رسول".

وقد أجاب المجوزون للرواية بالمعنى عن هذا بأنه أراد مورد التعبد فهو دعاء، وأجابوا عن الأول: بأن غاية أمره الترغيب في الالتزام باللفظ, ولا مخالفة في ذلك ما استطاع إليه المرء سبيلا، أما إن عجز عن تذكر اللفظ، ولم يكن جاهلا بما يحيل المعنى فلا مانع من ذلك، وشواهد الشرع ناطقة بترجيح رأي المجيزين للرواية بالمعنى، فكلام رب العالمين عن قصص السابقين منقول إلينا لا بلسان أصحاب الوقائع، أو الأحداث, وإنما بلسان

Rujukan halaman ini: الضوء اللامع المبين عن مناهج المحدثين، ص 103 (SanadKitab #7452, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.