Lewati ke konten

Kitab: Adh-Dhau' al-Lami' al-Mubin · Pengarang: أحمد محرم الشيخ ناجي

Baca halaman 186

  1. المجلد الأول
  2. المبحث الثالث: التابعون والحديث إلى نهاية القرن
  3. موقف الشيعة من الحديث ووضعهم له

وأيقنوا ما له من قدر جلي لكنهم طمثوا هذا الفضل ودرسوا معالم ذلك القدر فكانوا كالقبر الذي يخفي ما لصاحبه من حسن وبهاء.

قال العلامة ابن القيم: وأما علي بن أبي طالب ﵇ فانتشرت أحكامه وفتاويه, ولكن قاتل الله الشيعة فإنهم أفسدوا كثيرا من علمه بالكذب عليه, ولهذا تجد أصحاب الحديث من أهل الصحيح لا يعتمدون من حديثه وفتواه إلا ما كان من طريق أهل بيته, وأصحاب عبد الله بن مسعود كعبيدة السلماني وشريح وأبي وائل ونحوهم, وكان ﵁ وكرم وجهه يشكو عدم حمله العلم الذي كما قال: إن ههنا علما لو أصبت له حملة"١.

ولقد كان وضع الشيعة للحديث واختلاقهم الأخبار يتسم بالحيلة والبراعة فهم يحكمون الكذب, ويتفننون توليف الأخبار, فهم قد "اشتغلوا بالحديث وسمعوا من الثقات, وعرفوا الأسانيد الصحيحة, ثم وضعوا عليها الأحاديث التي تتفق وعقيدتهم وأضلوا بها كثيرا, فكان منهم من يسمى بالسدي, ومنهم من يسمى بابن قتيبة, وكانوا يروون عنهما فيظن من لا يعرف حقيقة الحال أنهما المحدثان الشهيران مع أن كلا من السدي وابن قتيبة اللذين ينقل عنهما الشيعة رافضي غال.

ولكن جهابذة السنة وعلماء الحديث كشفوا دخيلة أمرهم واطلعوا

Rujukan halaman ini: الضوء اللامع المبين عن مناهج المحدثين، ص 186 (SanadKitab #7452, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.