Lewati ke konten

Kitab: Adh-Dhau' al-Lami' al-Mubin · Pengarang: أحمد محرم الشيخ ناجي

Baca halaman 193

  1. المجلد الأول
  2. المبحث الثالث: التابعون والحديث إلى نهاية القرن
  3. الفرق الأخرى وأثرهم في الحديث

قال: كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني١.

فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري٢ حاجين أو معتمرين, فقلنا: لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ, فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر, فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد, فاكتنفته أنا وصاحبي: أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله, فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إليّ, فقلت: أبا عبد الرحمن! إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرءون القرآن, ويتقعرون العلم, وذكر من شأنهم, وأنهم يزعمون أن لا قدر, وأن الأمر أنف, قال: فإذا لقيت أولئك, فأخبرهم أني بريء منهم, وأنهم براء مني, والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا, فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر.

"ثم ساق رواية أبيه عمر في سؤال جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان وأمارات الساعة, وكان التعريف النبوي للإيمان: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره".

Rujukan halaman ini: الضوء اللامع المبين عن مناهج المحدثين، ص 193 (SanadKitab #7452, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.