Lewati ke konten

Kitab: Adh-Dhau' al-Lami' al-Mubin · Pengarang: أحمد محرم الشيخ ناجي

Baca halaman 42

  1. المجلد الأول
  2. المبحث الأول: الحديث في العهد النبوي
  3. المطاع والمطاع فيه والمطيعون
  4. المطاع

فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية النبي ﷺ ضرب يده بنعل السيف, وقال له: أخر يدك عن لحية رسول الله ﷺ, فرفع عروة رأسه فقال: من هذا؟ قال: المغيرة بن شعبة, فقال: أي غدر! ألست أسعى في غدرتك؟

وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية, فقتلهم وأخذ أموالهم, ثم جاء فأسلم, فقال النبي ﷺ: "أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شيء" , ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي ﷺ بعينيه, قال: فوالله ما تنخم رسول الله ﷺ نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم, فدلك بها وجهه وجلده, وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له, فرجع عروة إلى أصحابه, فقال: أي قوم! والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد ﷺ محمدًا.

والله إن يتنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم يدلك بها وجهه وجلده, فإذا أمرهم ابتدروا أمره, وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه, وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له, وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها"١.

Rujukan halaman ini: الضوء اللامع المبين عن مناهج المحدثين، ص 42 (SanadKitab #7452, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.