Lewati ke konten

Kitab: Adh-Dhau' al-Lami' al-Mubin · Pengarang: أحمد محرم الشيخ ناجي

Baca halaman 80

  1. المجلد الأول
  2. المبحث الثاني: السنة في عهد الصحابة
  3. مدخل

في العفو خير وأحب إلى الله من أن يخطئ في إقامة الحد، وإذا ذكر الزبير الحواري بحديث النبي ﷺ: "تقاتل عليا وأنت له ظالم" , إذا ذكر بذلك رجع لتوه.

وإذا احتدم النزاع بين علي ومعاوية، تحكمت السنة أيضا في الأعم الأغلب وذكر بعضهم بعضا بها.

وأمثلة حسن اتباع الصحابة للسنة وتقفيهم أثرها في شأنهم كله ما جل منه وما قل كثيرة, وهاك مثلا يستدل به على ما كان منهم من حسن متابعة وإصرار على الطاعة. روى ابن ماجه "أن عبادة بن الصامت الأنصاري، النقيب صاحب رسول الله ﷺ غزا مع معاوية أرض الروم, فنظر إلى الناس وهم يتبايعون كسر الذهب بالدنانير, وكسر الفضة بالدراهم.

فقال: يا أيها الناس إنكم تأكلون الربا! سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تبتاعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل, لا زيادة بينهما ولا نظرة" , فقال له معاوية: يا أبا الوليد، لا أرى الربا في هذا إلا ما كان من نظرة, فقال عبادة: أحدثك عن رسول الله ﷺ, وتحدثني عن رأيك؟ لئن أخرجني الله لا أساكنك بأرض لك عليّ فيها إمرة، فلما قفل لحق بالمدينة، فقال له عمر بن الخطاب: ما أقدمك يا أبا الوليد؟ فقص عليه القصة، وما قال من مساكنته، فقال: ارجع يا أبا الوليد إلى أرضك، فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك, وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك عليه. واحمل الناس على ما قال, فإنه هو الآمر"١.

Rujukan halaman ini: الضوء اللامع المبين عن مناهج المحدثين، ص 80 (SanadKitab #7452, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.