Lewati ke konten

Kitab: Adh-Dhau' al-Lami' al-Mubin · Pengarang: أحمد محرم الشيخ ناجي

Baca halaman 84

  1. المجلد الأول
  2. المبحث الثاني: السنة في عهد الصحابة
  3. احتياط الصحابة وتثبتهم من الراوي والمروي

وعن عمر ﵁ قال: "بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع"١.

ومضى يقينهم إلى أبعد من ذلك, إلى حد أن من حدث عنه بحديث يرى أنه كذب, فهو أحد الكذابين، والأخبار في تغليظ حرمة الكذب عليه تبلغ حد التواتر، ولو لم يكن الكذب حرامًا ما كذب هؤلاء الذين صدقوا الله ما عاهدوه عليه.

من هنا نستطيع أن نقول: إن أهم أسباب إقلال الرواية هو خوفهم من الوقوع في الكذب، وإشفاقهم على أنفسهم من أن يخطئوا في النقل, وتستطيع أن تضم إلى ذلك رغبتهم في أن يقتنع المنقول إليه الخبر فيما أخبر به، فلا بد أن يكون المنقول مما تقبله العقول حتى لا يكون فتنة ومحنة, قال ابن مسعود: "ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة"٢.

وفي نفس المعنى يقول علي ﵁: "حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله"٣.

سار الصحابة على الهدي النبوي في هذا الصدد فامتنعوا عن التحديث بما لا تدركه عامة الناس خشية أن يفتنوا فيتركوا بعض الفرائض الدينية.

Rujukan halaman ini: الضوء اللامع المبين عن مناهج المحدثين، ص 84 (SanadKitab #7452, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.