Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Adab fil Hijaz · Pengarang: عبد الله عبد الجبار

Baca halaman 138

  1. القسم الأول: العوامل المؤثرة في الأدب الحجازي
  2. الباب الأول: الحياة السياسية-توطئة الجاهلية وتحديد العصر الجاهلي
  3. الفصل الثاني: تاريخ الحجاز السياسي

حلف الفضول:

دعت إليه قبائل قريش، فتعاهدوا وتعاقدوا على ألا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس، إلا قاموا معه، وكانوا على من ظلمه، حتى ترد عنه مظلمته، وسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول، وكان أول اجتماع لقبائل قريش -من بني هاشم وأسد وزهرة وتيم- في دار عبد الله بن جدعان، حيث صنع لهم طعاما كثيرا، ثم عمدوا إلى ماء من بئر زمزم، فجعلوه في جفنة، ثم بعثوا به إلى البيت، فغسلت به أركانه، ثم أوتوا به فشربوه, وتعاقدوا وتعاهدوا بالله المنتقم، ليكونن مع المظلوم حتى يؤدى إليه حقه, ما بل بحر صوفة. وقد حضر هذا الحلف رسول الله -صلوات الله عليه- وقال فيه: "لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار ابن جدعان، ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت" ١.

معاهدات مع الأمم المجاورة:

وقد عقد القرشيون سادة مكة معاهدات على جانب كبير من الخطورة في العصر الجاهلي مع الأمم التي تجاورهم، وهي معاهدات اقتصادية تحمي حرية التجارة، وينتشر في ظلالها نفوذ العرب في كل مكان. ويروي صاحب الأمالي في كتابه ذيل الأمالي والنوادر ما نصه٢:

"كانت قريش تجارا، وكانت تجارتهم لا تعدو مكة، إنما تقدم عليهم الأعاجم بالسلع فيشترونها منهم، ثم يتبايعونها بينهم ويبيعونها على من حولهم من العرب, فكانوا كذلك حتى ركب هاشم بن عبد مناف إلى الشام, فنزل بقيصر، فكان يذبح كل يوم شاة، ويضع جفنة ثريد، ويجمع من حوله فيأكلون، وكان هاشم من أجمل الناس وأتمهم، فذكر ذلك لقيصر، فقيل له: ههنا رجل من قريش يهشم الخبز ثم يصب عليه المرق ويفرغ عليه اللحم,

Rujukan halaman ini: قصة الأدب في الحجاز، ص 138 (SanadKitab #7454, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.